مطلقًا؛ لأن الرسول قال: لا سبق، نكرة في سياق النفي، والسبق المراد به: العِوَض، السَّبَق -بفتح الباء- العِوَض، أما السَّبْق –بالتسكين- فهو المصدر، مصدر: سبق يسبق سبقًا، وليس المرادَ هنا، المراد العِوَض.
ما حكم الجائزةُ من طرفٍ ثالثٍ غير اللاعبين؟
إذا كانت الجائزةُ من طرفٍ ثالثٍ؟