كثير من أهل العلم أجاز ذلك، أنا ما عندي توقُّفٌ في ذلك، أنا عندي أن هذا مُثْلَة، قلتُ: ما ينبغي التبرع بهذه الأشياء، فيحتفظ الإنسانُ بكليته ويده وأصابعه، ولا يتبرع بها، فأخشى أن يكون من المُثْلَة التي حرَّمها الله، لكن بعض إخواننا المشايخ وبعض الناس أباحوا هذا، وقالوا: إنَّ هذا التبرع من باب الإحسان، مثلما يتبرع بماله، ولكن المال غير الأعضاء، والله أعلم.
فأنا رأيي والذي أُوصي به هو عدم التبرع بالأعضاء؛ لأني أخشى أن تكون مثلةً، وأخشى أن يضرَّ نفسَه ويحتاج إليها فيندم.
س: لكن إن أوصى بها بعد وفاته؟
الشيخ: حتى بعد وفاته يُشرّحونه.