ما الحدّ الأدنى من العبادة الذي يُرضِي الخالق؟

السائل يقول: ما الحدّ الأدنى من العبادة التي بدونها لا يُؤدي المخلوقُ غرضَ الخالق من قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]؟

الحد الأدنى أداء الفرائض وترك المحارم، فإذا أدَّى الفرائض وترك المحارم فلا شيء عليه، ويُسمَّى: مُقتصدًا، ويكون من الأبرار، وإن زاد فأدَّى المُستحبَّات وابتعد عن المكروهات صار من السَّابقين المُقرَّبين، صار من الطبقة العليا.

والطبقات ثلاث:

طبقة العُصاة: وهم الظَّالمون لأنفسهم.

وطبقة المُقتصدين الأبرار: وهم الذين أدّوا الفرائض وتركوا المحارم فقط.

والطبقة الثالثة: الطبقة العليا، وهي طبقة السَّابقين المُقرَّبين من الرسل وأتباعهم: الذين سارعوا إلى الخيرات، فأدّوا الفرائض وتنافسوا في أنواع الخير، وتركوا المحارم وابتعدوا عن المكروهات والمُشتبهات، فهؤلاء هم الطبقة العُليا.

فتاوى ذات صلة