هل من يدعي العلم بما تحت الأرض وما فوقها يعد من الكهان؟

سائلٌ يقول: بعض الناس يدَّعون العلمَ بما تحت الأرض وما فوقها، ويُحددون أماكن الآبار، وخاصَّة في الأماكن الصَّحراوية والجبليَّة، فهل يُصدَّقون؟ وهل هذا من الكهانة؟

الشيخ: دعوى معرفة المياه لأنه من اجتهاده؛ فيُدرك بأمارات المياه في الأراضي، وهي تُدْرَك بعلامات، فلها علامات وأمارات يعرفها المُخْتَصُّون، وقد يُخطئون، وقد يُصيبون، لكن إذا كان علمهم جيدًا فالغالب أنَّهم يُصيبون، فلها أمارات كما ذكر ابنُ القيم رحمه الله وغيرُه، لها أمارات تُعرف بها مواضع المياه.

فتاوى ذات صلة