هل كلام الله تعالى تكلَّم به أزلًا؟

من المعلوم أنَّ القرآن الكريم كلامُ الله، وهو صفةٌ من صفات الله سبحانه وتعالى، فكان ينزل على رسول الله ﷺ مُنَجَّمًا حسب الحوادث.

السؤال: هل كلام الله تكلَّم به أزلًا وعند حدوث الوقائع وأسباب النُّزول؟

تكلم به جلَّ وعلا حين بعث نبيَّه محمدًا ﷺ، وأسمعه جبرائيل، وجبرائيل أسمعه محمدًا عليه الصلاة والسلام، ولكن ذِكْرُه في الأزل، ذِكْرُه في كتب الأوائل موجود، ولكن نفس الكلام تكلَّم الله به لما بعث نبيَّه محمدًا ﷺ، وأنزل عليه هذا الكتاب بواسطة جبرائيل عليه الصلاة والسلام، الذي هو السَّفير بين الله وبين رُسُله، فهو كتابٌ مُنزَّلٌ على محمدٍ ﷺ، لا على  مَنْ قبله، ولكنه موجودٌ في الأولين، وفي كتب الأولين: ذِكْرُه، والتنصيص على أنه سوف ينزل، وسوف يأتي به نبيٌّ يكون خاتم الأنبياء، عليه الصلاة والسلام.

فتاوى ذات صلة