حكم تخصيص شهر رجب بأنواع من العبادات

كثيرٌ من الناس يخصُّون شهر رجب بأنواع من العبادات، فما الحكم في ذلك جزاكم الله خيرًا؟

ليس له خصوصية إلا ما ورد من جهة العمرة، فقد كان السلفُ يعتمرون في رجب، وفي الصحيح عن ابن عمر: أن النبي اعتمر في رجب عليه الصلاة والسلام، وإن كان قد وَهَّمه آخرون في ذلك.

فالمقصود أن العمرة في رجب، كان عمر وغيره من السلف يعتمرون في رجب، وهو من الأشهر الحرم، ولكن ليس له خصوصية غير هذا، كالذين يصومون أول يوم منه، أو يقومون أول ليلةٍ منه، هذا بدعة، أو يصومونه كله، هذا من عمل الجاهلية، لا يُشرع، أما كونه يعتمر في رجب فلا بأس، فعله السلف، وفعله عمر، وثبت في حديثٍ صحيحٍ عن ابن عمر: أن النبي ﷺ اعتمر في رجب.

فتاوى ذات صلة