هل الإصرار على المعاصي خَللٌ في الاعتقاد؟

الإصرار على المعاصي، هل يصحّ أن يُسمَّى الإصرار على المعاصي: خللًا في الاعتقاد؟

إذا أصرُّوا لم تُغفر لهم، قال الله: وَلَمْ يُصِرُّوا [آل عمران:135]، لا بدَّ من عدم الإصرار، شرط الله للمغفرة ألا يُصرَّ؛ ولهذا قال النبيُّ في الحديث الصحيح: الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ إذا اجتنبت الكبائر، وهذا مُطابقٌ لقوله سبحانه: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء:31]، فاشترط في التَّكفير ودخول الجنة اجتناب الكبائر.

س: مَن قال أنَّ المسلم المصرَّ على المعاصي -وهي الكبائر- لا يُسمَّى: مُؤمنًا، بل يُسمَّى: مسلمًا؟

ج: يُسمَّى: مسلمًا، ويُسمَّى: مؤمنًا، ناقص الإيمان.

فتاوى ذات صلة