ما معنى الوعيد في ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونًا؟

ما المراد بقوله ﷺ: "مَن ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونًا بها طبع الله على قلبه"؟ هل يدخل في هذا الوعيد مَن يتأخر حتى يخرج الإمامُ للخطبة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

هذا الوعيد فيمن فاتته الجمعة ثلاث مرات بغير عذرٍ، طُبع على قلبه، وعيد شديد، وفي الحديث الآخر يقول ﷺ: لينتهينَّ أقوام عن ودعهم الجمعات -يعني: تركهم الجمعات- أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكوننَّ من الغافلين رواه مسلم في الصحيح، وكما في الحديث: مَن ترك ثلاث جمعٍ بغير عذرٍ طُبع على قلبه، هذا وعيد عظيم، نسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة