هل بنات المُطلَّقة محارم لزوجها الآخر؟

الزوجة المُطلَّقة إذا تزوجت وأنجبت بناتًا من الزوج الأخير، هل يجوز لهن أن يُسلمن على زوج أمهنَّ السابق في الوجه؟ ما الحكم في ذلك؟

نعم، محارم، إذا تزوَّج إنسانٌ امرأةً ودخل بها -لا بد من الدخول بها، يعني: إذا وطئها أو أنجبت بناتًا- ثم طلَّقها وتزوجت وجاءت ببناتٍ، فالبنات محارم له، ربائب، يُسلمن عليه، ويُسلم عليهنَّ، والأفضل أن يكون السلامُ في الخدِّ: خدّها، أو جبينها، أو أنفها، أو نحو ذلك، هذا هو الأفضل، أفضل من الفم.
أما إذا تزوَّجها وطلَّقها ما دخل بها -عقد فقط وما دخل بها- فبناتها أجانب، ما يكن محارم له، لا من الزوج قبله، ولا من الزوج بعده.

فتاوى ذات صلة