بم يُنصح من عقَّ والده عندما كان صغيراً؟

كنتُ في العاشرة من عمري وقام والدي يريد ضربي عند أمرٍ ووقع على الأرض، فدعوتُ عليه وقلتُ: عثرك الله، فطردني وضربني، وأبلغ من العمر الآن ثلاثين عامًا، ووالدي قد تُوفي، ولعله محرّج ويسأل؟

عليك التوبة إلى الله، ولو كنت في حال الصغر قبل التَّكليف فلا حرج عليك إن شاء الله، ولكن تُكثر له من الدعاء والاستغفار والرحمة، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم اجزه عني خيرًا، والحمد لله، وأنت حينذاك ليس عليك حرجٌ من جهة التَّكليف؛ لقول النبي ﷺ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق، وأنت حينذاك لست مُكلَّفًا، نسأل الله أن يعفو عنك، ولكن تدعو له كثيرًا.

فتاوى ذات صلة