سنة صلاة الظهر القبلية والبعدية

السؤال: الرسالة الثالثة في هذه الحلقة وردت من صالح بن عبد الله الحريب من وادي فاطمة الجموم، يسأل أولاً ويقول: هل سنة صلاة الظهر قبلها أم بعدها؟ وهل هي أربع أم اثنتين أفيدونا أفادكم الله؟ 

الجواب: ثبت عن النبي ﷺ: أنه كان يصلي في اليوم والليلة عشر ركعات، يواظب عليها: ثنتين قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، وثنتين قبل صلاة الصبح رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين، من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما.
وثبت عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ: أنه كان لا يدع أربعاً قبل الظهر رواه البخاري في الصحيح.
فالأفضل أن يصلي المؤمن والمؤمنة أربعاً قبل الظهر وثنتين بعدها؛ لحديث عائشة رضي الله عنها، وإن صلى أربعاً بعد الظهر مع أربع قبلها كان أفضل؛ لما روى أهل السنن والإمام أحمد رحمهم الله، عن أم حبيبة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ أنه قال: من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها حرمه الله على النار وهذا فضل عظيم، وإن اكتفى بثنتين قبل الظهر وثنتين بعدها فلا بأس لحديث ابن عمر ، ولكن الأفضل أن يصلي المؤمن والمؤمنة أربعاً قبل الظهر أخذاً بالحديثين جميعاً، حديث عائشة وحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وهذه تسمى الرواتب، وقد صح عنه ﷺ أنه قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته بنى الله له بيتاً في الجنة خرجه مسلم في صحيحه، عن أم حبيبة رضي الله عنها، وخرجه الترمذي أيضاً وزاد: أربعاً قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، وثنتين قبل صلاة الصبح.
فهذه الأحاديث تدل على تأكيد هذه الرواتب وأنها متأكدة ومستحبة ينبغي المحافظة عليها وعدم تركها. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم. 

فتاوى ذات صلة