طلب الخطيب من مخطوبته صورة لها

السؤال: أخيراً لصاحبنا هذا من السودان محمد نصر الدين يقول: خطبت ابنة عمي خطوبة رسمية، والخطوبة عندنا تطول كما تعلمون وسافرت وطلبت منها بعدما سافرت إرسال صورة لها، وفعلاً أرسلتها إلي، هل علي إثم في ذلك وما هي الكفارة؟

الجواب: نعم لا يجوز طلب إرسال الصورة، وعليك التوبة إلى الله هذا الكفارة، أن تتوب إلى الله توبة صادقة بالندم على ما فعلت والعزم ألا تعود إلى ذلك وتمزيق الصورة، هذا هو الواجب عليك، ليس لها أن ترسل لك صورة وليس لك أن ترسل لها صورة، بل لا بأس أن تنظر إليها إذا خطبتها أو أردت خطبتها لا بأس أن تنظر إليها، الرسول ﷺ أمر بهذا قال: انظر إليها ... فانظر إليها.
فالمقصود: أن النظر إلى المخطوبة لا بأس من دون خلوة، بل بحضرة أبيها أو أمها أو أخيها من دون خلوة، ينظر إلى وجهها وما ظهر منها كأطرافها أو شعرها لا بأس، ولكن ليس له الخلوة بها ولا الخروج معها في السيارة كما يفعل بعض الناس مع مخطوبته يتمشى معها في البلد أو في الحدائق هذا منكر ووسيلة إلى الفساد، وإنما ينظر إليها بحضرة وليها أو أمها أو أخيها ونحو ذلك، حتى ينظر منها ما يرغبه فيها أو ينفره منها، وليس له أخذ الصورة منها وليس لها أن تطلب صورته، كلاهما ممنوع. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم. 

فتاوى ذات صلة