حكم تقطيع ورق المصحف وإدخالها في جهاز العرض للتعليم

السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الكويت، باعثها المستمع خالد صالح محمد المهيني مستشار، أخونا خالد يقول: عندما أقوم بتدريس مادة التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية، وخلال عملي أحتاج إلى وسائل تقنيات للشرح مثال جهاز العرض العلوي، وهذا الجهاز أعرض عليه الآيات القرآنية ليتم شرحها للطلبة، ولكن إعداد هذه الشرائح يتطلب مني قطع صفحات من المصحف لإدخالها في الجهاز، ولا يمكن الاستغناء عن تلك الطريقة؛ لأنها تسهل عملي، فهل هناك إثم في هذه الناحية؟ 

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:
فهذا الإجراء الذي ذكره السائل فيه احتمال وليس بواضح، ونرى أن يرسل السائل رسالة موضحة لعمله أكثر من هذا، حتى ينظر في ذلك ويجاب على ضوء ذلك، نعم.
المقدم: يقول: طلب مني العامل الذي يعمل في القسم أن أقدم له المصحف الذي تنقصه بعض الصفحات، فقدمته له، ولكن بعد ذلك أحسست أنني أخطأت بذلك؛ لأن المصحف تنقصه بعض الصفحات، فكيف أعمل؟ هل أستعيده منه مع أن رسول الله ﷺ نهى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يستعيد أعطيته، فقال عليه الصلاة والسلام: العائد في أعطيته كالكلب يعود في قيئه، أو كما قال ﷺ، فما الحل جزاكم الله خيراً؟
الجواب: الواجب عليك أن تنبهه على الأخطاء حتى يسدد النقص، عليك أن تنبه الشخص العامل على مواضع الخطأ حتى يكتب ما سقط من المصحف، ويلحق في محله، وبذلك تبرأ الذمة إن شاء الله. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً. 

فتاوى ذات صلة