حكم قراءة القرآن وتثويبها للميت

السؤال: بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يسأل فيها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال عن حكم قراءة القرآن عن الميت في أي يوم من الأيام، كيوم الجمعة مثلاً أقرأ سورة البقرة وأقول: هذه إلى روح فلان، فهل يصح ذلك؟

الجواب: ليس عليه دليل، القراءة على الموتى ليس عليه دليل، قد قاله بعض أهل العلم ولكن ليس عليه دليل، تركه أولى تدعو للميت بالدعوات الطيبة تتصدق عنه بالمال تحج عنه تعتمر عنه كل هذا طيب، أما القراءة عنه فليس عليها دليل وتركها أولى، تقرأ لنفسك تدعو لأخيك الميت أو لأبيك أو غيره: اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم ضاعف حسناته، اللهم أنجه من النار إلى غير ذلك تدعو له تصدق عنه بالمال، تحج عنه تعتمر لا بأس كله طيب، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً.

فتاوى ذات صلة