رسالة من الشيخ تقي الهلالي تتضمن استفسارا عن جائزة الملك فيصل

بسم الله الرحمن الرحيم[1]
التاريخ رمضان 15/ 1404هـ
حضرة صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أطال الله بقاءه، وأدام عزه وارتقاءه، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى الأهل الكرام، والأبناء النجباء، خصوصاً الشيخ أحمد.
أما بعد فحامله إليكم صهري أخو زوجتي الشيخ باسيدي بن العربي اليحياوي الذي كنت كتبت إليكم في شأنه من قبل.
وقد أخبرني عبدالغني ابن ربيبتي فاطمة أن ولاة الأمور وفقهم الله منحوني جائزة الملك فيصل وإلى الآن لم يصلني شيء فأرجو أن تخبروني بحقيقة هذا الأمر.
ثم إن الشيخ المهدي بن عبدالرحمن المكناسي المغربي موجود في مكة يعرف مكانه فضيلة الشيخ سليمان المنيعي، وهو رسول جماعة الدعوة إلى الله في مكناس إليكم؛ ليعذركم من الثقة بالشيخ علال المنيعي ومعه كتاب من رئيس الجماعة التي كنت أنا رئيسها قبل أن أنتقل من مدينة مكناس إلى مدينة الدار البيضاء.
والشيخ المهدي يريد لقاءكم بأسرع ما يمكن ولم يجد سبيلاً لذلك؛ لأنه ليس عنده رخصة أن يسافر إلى الطائف هذا أهم ما أريد أن أخبر سماحتكم به وأرجو من فضلكم الجواب، والله يبقيكم ذخراً وملجأ للإسلام والمسلمين والعلماء والمتعلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
من حافظ ودكم المقيم على عهدكم
محمد تقي الدين بن عبدالقادر الهلالي عفا الله عنه

  1. الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء (ص363)