07 من قوله: (والثلثان للبنات جمعاء)

الشيخ: زوج، وابن؟

الطالب: المسألة من أربعة: الزوج له الربع.

الشيخ: والباقي؟

الطالب: والباقي للابن.

الشيخ: الزوج يقول: أعطوني النصف، الله يقول: وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ [النساء:12].

الطالب: لا، ما يُعطى، ما له إلا الربع.

الشيخ: لأنَّ الله قال: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ. أخت شقيقة، وبنت، وبنت ابنٍ؟

الطالب: من ستة: للبنت النصف ثلاثة، شرطاها موجودان: عدم المعصب، وعدم المشارك، وبنت الابن تأخذ السدس تكملة الثلثين.

الشيخ: تقول: أعطوني النصف؟

الطالب: لا، ما تُعطى؛ لأنه توجد بنت أعلى منها، فاختلَّ الشرط لوجود فرعٍ أعلى منها.

الشيخ: والشَّقيقة ماذا لها؟

الطالب: الشقيقة محجوبة بالفرع الوارث.

الشيخ: ما لها الباقي تعصيبًا؟

الطالب: تأخذ تعصيبًا.

الشيخ: ولا تُعطى فرضًا؟

الطالب: لا تُعطى فرضًا.

الشيخ: لوجود الفرع الوارث يمنعها من الفرض؟

الطالب: نعم.

الشيخ: وإن كان مكان الشَّقيقة: أخت لأب؟

الطالب: كذلك تُعطى الباقي تعصيبًا، ولا تُعطى النصف؛ لأن الشرط اختلَّ، وهو عدم الفرع الوارث.

الشيخ: إذا هلك هالكٌ عن أخت شقيقة، وأخ لأب؟

الطالب: الأخت الشقيقة تأخذ النصف.

الشيخ: من كم؟

الطالب: من اثنين.

الشيخ: الشقيقة لها النصف، والباقي؟

الطالب: للأخ لأب؟

الشيخ: تعصيبًا؟

الطالب: نعم.

الشيخ: ما يُعصبها؟

الطالب: لا.

الشيخ: لأنه أضعف منها؟

الطالب: نعم.

الشيخ: فإن كان مكان الأخ لأب: عم شقيق، أو عم لأب؟

الطالب: كذلك له الباقي.

الشيخ: فإن كان مكان الأخ: ابن، أو ابن ابن مع الأخت. أخت شقيقة، وابن؟

الطالب: الأخت الشقيقة تسقط؛ لوجود الابن أو ابن الابن كذلك.

الشيخ: فإن كان ما معك أخت شقيقة وأخت لأب وابن أخ لأب؟

الطالب: المسألة من ستة: للشقيقة النصف ثلاثة، وللأخت لأب السدس تكملة الثلثين، والباقي لابن الأخ تعصيبًا، ما تُعطى النصف الأخت لأب؛ لوجود الشقيقة، ومن شرطها عدم الأشقاء والشَّقائق.

الشيخ: إذا هلك هالكٌ عن بنت ابن، وأخ شقيق؟

الطالب: بنت الابن تأخذ النصف، من اثنين، لها النصف، والباقي للأخ الشقيق تعصيبًا.

الشيخ: إذا هلك هالكٌ عن أخت لأب، وعم شقيق؟

الطالب: الأخت لأب تأخذ النصف، من اثنين، شروطها تامَّة، والباقي للعم تعصيبًا.

الشيخ: إذا هلك هالكٌ عن زوج، وابن؟

الطالب: المسألة من أربعة: الزوج له الربع، والباقي للابن.

الشيخ: وإن كان مكان الابن: ابن ابن؟

الطالب: كذلك.

الشيخ: الزوج يقول: أعطوني النصف.

الطالب: يأخذ الربع.

الشيخ: ما يُعطى النصف؟

الطالب: لا.

الشيخ: ولو قال: أعطوني النصف؟

الطالب: ما يُعطاه؛ لوجود الفرع الوارث.

الشيخ: زوجة وابن؟

الطالب: الزوجة تأخذ الثمن، من ثمانية، والباقي للابن.

الشيخ: فإن كان مكان الابن: ابن ابن؟

الطالب: كذلك.

الشيخ: تقول: أعطوني الربع؟

الطالب: ما تُعطاه.

الشيخ: وأيش يمنعها؟

الطالب: ابن الابن.

الشيخ: لأنَّ الله يقول: وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ [النساء:12]، هذا الولد موجود؟

الطالب: إيه نعم.

الشيخ: إذا هلك هالكٌ عن أخت شقيقة، وعن أبٍ؟

الطالب: من اثنين، الشقيقة لها النصف.

الشيخ: تُعطى مع الأب النصف؟

الطالب: نعم يا شيخ.

الشيخ: ما هو من شرطها: عدم الأصل من الذكور الوارث.

الطالب: تُحجب، ما لها شيء، تسقط.

الشيخ: فإن كان مكان الأب: أب أب، ما هو أب، أبوه، جدّ؟

الطالب: كذلك.

الشيخ: كذلك؛ لأنَّ من شرط إرثها: عدم الأصل من الذكور الوارث.

فإن كان ما معك أخت شقيقة، وابن ابن؟

الطالب: لا تُعطى شيئًا؛ لأنَّ من شرط إرثها النصف: عدم الفرع الوارث.

الشيخ: أخت لأب، وأخ شقيق؟

الطالب: الأخت لأب تأخذ السدس.

الشيخ: مع الأخ الشقيق؟

الطالب: ما تأخذ النصف.

الشيخ: وأيش تُعطى؟

الطالب: تُحجب.

الشيخ: تسقط؛ لأنَّ من شرط إرثها النصف: عدم الأشقاء والشَّقائق، ووجود الشقيق هنا يُسقطها.

فإن كانت شقيقةً، ما هو بشقيقٍ؟

الطالب: كذلك.

الشيخ: لا، الشقيقة فيها تفصيل، أما الشقيق فيحجبها، لكن الشقيقة ما فيها تفصيل؟

الطالب: ما أدري.

الشيخ: شقيقة مع أخت لأب؟

الطالب: إن كانت شقيقةً مع أخت لأب، فالأخت الشقيقة تأخذ النصف، والأخت لأب تأخذ السدس.

الشيخ: تكملة الثلثين، كما يأتي في باب السدس. تحجبها عن النصف، لكن لا تحجبها بالكلية؟

الطالب: نعم.

الشيخ: والشقيق؟

الطالب: يحجبها بالكلية.

الشيخ: أربع زوجات وابن؟

الطالب: الزوجات لهن الثمن بينهن، والباقي للابن تعصيبًا.

الشيخ: أربع زوجات وابن ابن؟

الطالب: الزوجات لهن الثمن بينهن أربع، والباقي للابن الابن.

الشيخ: يقولن: أعطونا الربع؟

الطالب: لا؛ لوجود الفرع الوارث.

الشيخ: فإن كان بدل الابن وابن الابن بدلهما: أخ شقيق؟

الطالب: للزوجات الربع بينهن بالسوية، والباقي للأخ.

باب مَن يرث الثلثين

والثلثان للبنات جمعا ما زاد عن واحدةٍ فسمعا
وهو كذاك لبنات الابن فافهم مقالي فهم صافي الذهن
وهو للاختين فما يزيد قضى به الأحرار والعبيد
هذا إذا كن لأم وأب أو لأب فاحكم بهذا تُصب

الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.

أما بعد: فهذا الفرض الرابع، تقدم ثلاثة: النصف، والربع، والثمن، وهذا الفرض الرابع: الثلثان، كما قال الله جلَّ وعلا: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ [النساء:11]، وقال في آخر سورة النساء: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ الآية [النساء:176]؛ فلهذا عقد المؤلفُ هذه الترجمة، قال: (باب مَن يرث الثلثين) يعني: من الأقارب.

قال: (والثلثان للبنات جمعا) يعني: ثنتين فأكثر؛ لقوله تعالى: فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ.

(ما زاد عن واحدةٍ فسمعا) سمعا مصدر، بمعنى: فاسمع لي سمعًا، يعني: اسمع سمع مُصْغٍ طالبٍ للحقِّ والفائدة.

فإذا اجتمع بنتان فأكثر فلهما الثلثان، ولو كنَّ مئةً ليس لهن إلا الثلثان، فإذا مات ميتٌ عن بنتين أو عن ثلاثٍ أو أربعٍ أو عشرٍ فلهن الثلثان، وإن كان معهن أب له السدس، وإن كان معهن أم فلها السدس، وإن كان معهن زوج فله الربع، وإن كان معهن زوجة فلها الثمن، كما تقدم، وكما يأتي.

والثلثان للبنات جمعا ما زاد عن واحدةٍ فسمعا

بشرطٍ واحدٍ، وهو عدم المعصب، لا بدَّ أن يكن مُنفردات، ما معهن مُعصب، أما إن كان معهن معصب فيرثن تعصيبًا، للذكر مثل حظ الأُنثيين، كما قال تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [النساء:11].

فإذا مات عن بنتين وابنٍ فالمال بينهم على أربعة أسهم، يكون للبنت سهم، وللابن سهمان، صار النصف بينهم في هذا، مع الابن نصف، لهما اثنان، وله اثنان، من أربعة، فإن كانتا بنتين معهما ابنان صارت من ستة، للابنين أربعة، وللبنتين اثنان، وإن كانتا بنتين ومعهما ثلاث بنين صارت من ثمانية، للبنين الثلاثة ستة، وللبنتين اثنان، للذكر مثل حظ الأُنثيين.

فالبنات يأخذن الثلثين بشرطين: أحدهما: كونهن اثنتين فأكثر، الثاني: عدم المعصب، وهو الابن -أخوهن.

الصنف الثاني: بنات الابن، (وهو كذاك لبنات الابن) ابن الميت وإن نزل، (فافهم مقالي فهم صافي الذهن) مقالي معناه: قولي، المصدر الميمي يقال: قول ومقال، (فهم صافي الذهن) يعني: فهم إنسان مُصغٍ، مُعتنٍ بالعلم، حاضر الذهن، لا مشرد الذهن، يعني: فافهم مقالي فهم إنسانٍ مُقبلٍ على العلم، وطالب فيه، مُصغٍ له، بعيد عن تشتيت الذهن.

فإذا هلك هالكٌ عن بنتي ابن أو أكثر فلهما الثلثان بثلاثة شروط:

  • الشرط الأول: أن يكن اثنتين فأكثر.
  • الثاني: عدم المعصب، وهو أخوهن، أو ابن عمهن الذي في درجتهن.
  • الثالث: عدم الفرع الوارث الذي هو أعلى منهن.

بهذه الشروط الثلاثة يأخذن الثلثين: بنات الابن وإن نزل أبوهن: بنات ابن الميت، أو بنات ابن ابن الميت، أو بنات ابن ابن ابن الميت، لهن الثلثان بهذه الشروط الثلاثة: أن يكن اثنتين فأكثر، هذا شرط وجودي، وشرطان عدميان: عدم المعصب، وهو ابن الابن الذي في درجتهن، سواء كان أخًا أو ابن عمٍّ، والشرط الثالث: عدم الفرع الوارث الذي هو أعلى منهن؛ لأنهن كالبنات عند عدم البنات بإجماع المسلمين.

الصنف الثالث: الأخوات الشَّقائق، وهذا معنى قوله:

وهو للاختين فما يزيد قضى به الأحرار والعبيد
هذا إذا كنَّ لأمٍّ وأبِ أو لأبٍ فاعمل بهذا تُصِب

فهو للأختين الشقيقتين بشروط أربعة:

  • الأول: أن يكنَّ اثنتين فأكثر.
  • الثاني: عدم المعصب، وهو الشقيق.
  • الثالث: عدم الفرع الوارث.
  • الرابع: عدم الأصل من الذكور الوارث، والمراد به الأب، أو الجد أبو الأب وإن علا بمحض الذكورة.

فلا يأخذن الثلثين إلا بهذه الشروط الأربعة:

الأول: أن يكن اثنتين فأكثر؛ لقول الله جلَّ وعلا: فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ [النساء:176] في آخر سورة النساء.

الشرط الثاني: عدم المعصب، وهو الأخ الشقيق.

الثالث: عدم الفرع الوارث، لا يوجد بنين ولا بنات، ولا بني ابن ولا بنات ابن.

الشرط الرابع: عدم الأصل من الذكور الوارث، يعني: عدم الأب والجد، الجد أبو الأب وإن علا بمحض الذكورة.

فإذا كملت هذه الشروط أُعطيت الشَّقيقات الثلثين.

الصنف الرابع: الأخوات لأب، أخوات الميت من أبيه كالشَّقيقات؛ ولهذا قال: (أو لأب)، فإذا كن بالشروط المذكورة أخذن الثلثين بشرطٍ خامسٍ: وهو عدم الأشقاء والشَّقائق.

فالأخوات لأب يأخذن الثلثين بخمسة شروط:

  • أن يكنَّ اثنتين فأكثر.
  • الثاني: عدم المعصب، وهو أخوهن لأب.
  • الثالث: عدم الفرع الوارث، وهم أولاد الميت، وأولاد بنيه وإن نزلوا.
  • الشرط الرابع: عدم الأصل من الذكور الوارث، وهو الأب، والجد وإن علا بمحض الذكورة.
  • الخامس: عدم الأشقاء والشَّقائق.

إذا استكملن هذه الشروط الخمسة أُعطين الثلثين.

كم أصحاب الثلثين؟

الطالب: أصحاب الثلثين أربعة أصناف.

الشيخ: الصنف الأول؟

الطالب: الصنف الأول: البنات.

الشيخ: يأخذنه؟

الطالب: يأخذنه بشرطين.

الشيخ: أحدهما.

الطالب: أن يكن اثنتين فأكثر.

الشيخ: والثاني؟

الطالب: عدم المعصب.

الشيخ: وهو؟

الطالب: وهو أخوهن، الابن.

الشيخ: الصنف الثاني؟

الطالب: الصنف الثاني: بنات الابن؟

الشيخ: يأخذنه؟

الطالب: يأخذنه بثلاثة شروط: أن يكن اثنتين فأكثر، وعدم المعصب، وعدم الفرع الوارث الذي هو أعلى منهن.

الشيخ: مَن مُعصبهنَّ؟

الطالب: معصبهن أخوهن، وابن عمِّهن الذي في درجتهنَّ.

الشيخ: وهكذا مَن كان أنزل منهنَّ عند؟

الطالب: إذا كان في نفس الدَّرجة.

الشيخ: عند؟

الطالب: عند الحاجة إليه.

الشيخ: الصنف الثالث؟

الطالب: الصنف الثالث: الأخوات الشَّقائق؟

الشيخ: بكم شرط؟

الطالب: بأربعة شروط: أن يكن اثنتين فأكثر، وعدم المعصب، وهو الأخ الشقيق، وعدم الفرع الوارث.

الشيخ: مَن هو الفرع الوارث؟

الطالب: أولاد الميت، وأولاد بنيه وإن نزلوا.

الشيخ: الشرط الرابع؟

الطالب: عدم الأصل من الذكور الوارث.

الشيخ: والمراد به؟

الطالب: الأب، والجد أبو الأب وإن علا بمحض الذكورة.

الشيخ: وأبو الأم؟

الطالب: أبو الأم لا.

الشيخ: ما يحجبهن؟

الطالب: لا.

الشيخ: الصنف الرابع.

الطالب: الصنف الرابع: الأخوات لأب.

الشيخ: بكم شرط؟

الطالب: بخمسة شروط: أن يكن اثنتين فأكثر، وعدم المعصب، وهو الأخ لأب، وعدم الفرع الوارث، وعدم الأصل من الذكور الوارث، وعدم الأشقاء والشَّقائق.

.......

الشيخ: كم أصحاب الثلثين؟

الطالب: أربعة أصناف: البنات، وبنات الابن، والأخوات الشَّقائق، والأخوات لأب.

الشيخ: الصنف الأول؟

الطالب: البنات.

الشيخ: يأخذنه؟

الطالب: بشرطين.

الشيخ: أحدهما؟

الطالب: أن يكن اثنتين فأكثر.

الشيخ: والثاني؟

الطالب: عدم المعصب.

الشيخ: وأيش الدليل؟

الطالب: قوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ [النساء:11].

الشيخ: وأيش الدليل على عدم المعصب؟

الطالب: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

الشيخ: دلَّ على أنه إذا كان معهن ما يُعطين ثلثين، يُعصبهنَّ؟

الطالب: نعم.