أسئلة وأجوبة في الحج والمواقيت

هذا من كلام بعض العلماء، الرسول أمر بالتقصير والتقصير قدر أنملة ونحوها يعني أطراف الشعر هذا معنى التقصير للرجل والمرأة جميعًا أما الرجل يزداد بالحلق الحلق أفضل في حقه أما المرأة فرأسها زينة لها فالواجب يكفيها التقصير وليس لها الحلق.
س: لم يسمع النداء للميقات فإذا بالطائرة تنزل على أرض المطار ولبى لغفلته عن النداء؟
ج: عليه دم يذبح في مكة للفقراء.
س: ما سمع النداء يا شيخ؟
ج: ولو هو ما عليه إثم أنه ما سمع لكنه ترك واجبًا.
س: لو ذهب إلى رابغ يكفي؟
ج: وجب عليه من جهة الميقات والرسول ﷺ قال: هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج أو العمرة وهو أتى على هذا الميقات.
س: من له عذر يجوز أن يجمع الرمي؟
ج: لا بأس كونه مريضا وأخر الحادي عشر مع الثاني عشر لا بأس.
س: ما يفعله أكثر حجاج المملكة يوكلون ويذهبون إلى بلدهم؟
ج: لا ما يجوز هذا الواجب البقاء حتى يكمل حتى يرمي الجمرة في اليوم الثاني عشر إن تعجل؛ لأنه قال:  فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ [البقرة:203] فما أباح لهم إلا التعجل في يومين لا يستعجل قبل اليومين.
 
وَعَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ: أَلَيْسَ هَذَا أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟. الْحَدِيثَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَسعيك بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكَ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا التِّرْمِذِيَّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
وَعَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ - أَيْ النُّزُولَ بِالْأَبْطَحِ - وَتَقُولُ: إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ عَنِ الْحَائِضِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِي بِمِائَةِ صَلَاةٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فهذا حديث سراء بنت نبهان ذكرت أن النبي ﷺ خطب يوم الرؤوس، وقال: هذا أوسط أيام التشريق ومعنى أوسط يعني أفضلها وهو اليوم الحادي عشر ويحتمل أنه الثاني عشر من الوسطية التي بين الشيئين بين الحادي عشر والثالث عشر، ولكن الأول أظهر وأنه من باب الفضل فهو أولها وهو الذي يلي يوم العيد والرؤوس رؤوس الذبائح التي ذبحت يوم العيد؛ لأن الناس يذبحون يوم العيد ويأكلون وتبقى الرؤوس ليوم الحادي عشر رؤوس الإبل والبقر والغنم التي ذبحت، والمقصود أنه خطبهم لبيان بقية أحكام الحج أحكام الرمي أحكام المناسك في أيام منى، وهو يدل على استحباب الخطبة في الحادي عشر والثاني عشر من أيام التشريق؛ لبيان أحكام النفر من منى وبقية أحكام الرمي، وطواف الوداع، وما قد يحتاجه الحجاج ويسألون عنه.

الحديث الثاني: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال لها: طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك كأنها رضي الله عنها قد أحرمت بالعمرة كبقية نساء النبي ﷺ ثم نزل بها الحيض.. في سرف فمنعها الحيض من أن تطوف فلما طهرت قال لها رسول الله ﷺ: اغتسلي وأحرمي ويكفيك لحجك وعمرتك فصارت قارنة بعدما كانت متمتعة بأمر النبي ﷺ وقال لها: طوافك البيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك وهكذا جاء في الصحيح من حديث جابر أن النبي ﷺ قال لعائشة هذا الكلام وهكذا غيرها ممن أحرم بالحج ثم تحلل، ثم أحرم بالحج بعد ذلك حصل له عمرة وحج، وهكذا الذين أحرموا بالعمرة ثم أدخلوا عليها الحج؛ لأنهم قارنون صار لهم حج وعمرة قران، والوافد إلى مكة له ثلاث حالات: تارة يحرم بالعمرة في أشهر الحج، فهذا يسمى متمتعًا إذا كان قصده الحج، وتارة يحرم بالحج مفردًا فهذا الأفضل له يفسخ حجه إلى عمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويتحلل كما أمر النبي ﷺ الصحابة الذين أحرموا بالحج وليس معهم هدي، والحال الثالثة: يحرم بالعمرة والحج جميعًا كذلك يستحب له أن يطوف ويسعى ويقصر ويتحلل إلا إن كان معهم هدي هذا هو الأفضل في حق الوافدين إلى مكة خلال أشهر الحج للحج، أما من كان معه هدي فإنه لا يحل يحرم بحج يبقى على حجه أحرم بعمرة يضم إليها الحج ويصير قارنًا ما دام قد ساق الهدي فإذا تحلل يوم النحر تحلل من إحرامه، ومثله النفساء كزوجة الصديق فإنه رضي الله عنه ولدت في الميقات محمد بن أبي بكر حجت وهي نفس وهي مثل الحائض تبقى على حالها حتى تطهر ثم تطوف وتسعى لحجها وإن كانت قارنة... لحجها وقرانها كما فعلت عائشة رضي الله عنها.

وحديث أنس يدل على أن السنة يوم النحر أن تكون الصلاة الظهر والعصر في مكة إذا نفر يوم الثاني عشر أو الثالث عشر ينفر قبل الظهر قبل الصلاة ويصلي في الأبطح أو في بيته... ذلك اليوم لأن الرسول ﷺ... غيرهما الثالث عشر وصلى بالأبطح الظهر والعصر والمغرب والعشاء، والفجر صلاه في المسجد الحرام، ثم نفر إلى... عليه الصلاة والسلام هذا هو الأفضل إذا تيسر وكانت عائشة رضي الله عنها تقول أن هذا ليس بسنة إنما هو منزل نزله لأنه كان أسمح لخروجه، وهكذا جاء عن ابن عباس بهذا المعنى، وأما ما هو معروف عن الصديق وعمر رضي الله عنهما النزول بالأبطح كما فعل النبي ﷺ وهذا هو الأصل في أعماله التعبد، فإذا انصرف من منى في اليوم الثالث عشر فأفضل أن تكون صلاة الظهر والعصر في مكة لا يصليها في منى ينتقل من منى إلى مكة سواء في الأبطح أو في غير الأبطح وإلا في أي مكان يصلي الظهر.... وإن كان ما عنده جماعة يقصد مسجد جماعة لا يصلي وحده وإن كانوا جماعة صلوا... كما نزل النبي ﷺ في الأبطح وكان يصلي في الأبطح عليه الصلاة والسلام.

وحديث ابن عباس: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت هذا هو الواجب أن النهاية في الحج يطوف للوداع سبعة أشواط فقط ما في سعي يسمى طواف الوداع كما أمرهم النبي ﷺ فإنه صلى بالناس الفجر يوم أربعة عشر ثم طاف للوداع ثم خرج في صباح اليوم الرابع عشر.
وهذا الطواف ليس فيه رمل، الرمل في طواف القدوم، ولهذا جاء في حديث ابن عباس: لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه والرمل المسارعة في الخطا مع الخبب التقارب بين الخطا يعني فوق المشي ودون الركض هذا هو هذا في طواف القدوم فقط، أما طواف الإفاضة وطواف الوداع ما فيه رمل يمشي المشي العادي.
وعليه أن يطوف الوداع قبل أن يخرج وإن كان طواف الإفاضة عليه طاف عند الخروج أجزأ عنه ذلك فالمقصود أن يكون آخر عهده بالبيت فإن  طافهما كان أكمل طاف طواف الإفاضة ثم طاف طواف الوادع يكون أكمل وأكثر أجرًا.

الحديث الأخير: حديث ابن الزبير أن النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة مما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة وفي الحديث الآخر: صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة هذا فضل عظيم في المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ، الصلاة بمسجد النبي ﷺ بألف صلاة مما سواه يعني تضاعف فالصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة هذا فضل عظيم في الصلاة في المسجد الحرام.
أما بقية الأعمال لم يثبت فيها كالصوم والصدقة ما ثبت فيها مضاعفة محدودة تضاعف لكن الله أعلم بالعدد، إنما ثبت هذا بالصلاة، وجاء في الصوم حديث ضعيف أنه يضاعف إلى مائة ألف لكنه حديث ضعيف، فأعمال الخير تضاعف في مكة لكن لا يعلم عدد المضاعفة إلا الله أما الصلاة فبين الرسول ﷺ أنها تضاعف مائة ألف، وهذا فضل من الله.... في هذا البلد الأمين وهذا يدل على فضل الإقامة في مكة لهذا الخير العظيم... ومضاعفة الأعمال الصالحة لمن تحفظ وابتعد عن السيئات وهجرها فله خير عظيم في الإقامة في مكة لهذا الخير العظيم، لكن السيئات فيه أيضاً عظيمة وخطيرة وتضاعف في الإثم لا من جهة العدد قال تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25]، هذا لمن أراد كيف من عمل نسأل الله العافية والسلامة.

الأسئلة:

س:  صلاة في المسجد الحرام أو المسجد النبوي سواء كان فريضة أو نفل؟
ج: نعم، الحديث عام.
س:... يوم الرؤوس يوم الحادي عشر؟
ج: يوم الرؤوس الرؤوس تذبح يوم العيد. ويحتمل أنه اليوم الثاني وأن رؤوس العيد ورؤوس الحادي عشر.
س: الشخص إذا كان اعتكف في مكة شهرًا هل الأفضل في حقه أن يصلي في شقة أم يصلي في المسجد الحرام لقوله: صلاة المرء في بيت أفضل من الصلاة في مسجدي هل على إطلاقه أم هذا خاص بمن كان ساكنًا؟
ج: الأفضل في البيوت لقوله ﷺ لما خطب الناس في المدينة: أفضل المرء في بيته لما صلى بهم بعض الليالي في رمضان ترك ثم قال: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يعم التراويح وغيرها النبي ﷺ قال: إني أخشى أن تفرض عليكم فلما توفي النبي ﷺ واستخلف عمر جمع الناس بصلاة التراويح خلف أبي؛ لأن... لما توفي النبي ﷺ أمن الفرض وقد كان صلى بهم عدة ليالي، كان النبي ﷺ في المسجد  وأقرهم... وفي العشر الأخيرة قبل ليلة القدر.
س: التطوعات المطلقة؟
ج: كلها في البيت أفضل، إلا ما شرع له جماعة كصلاة التراوح وصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء هذه تصلى في المساجد أو في المصلى.
س: طواف الإفاضة من أخره إلى يوم الخامس عشر هل عليه دم؟
ج: لا، ما عليه شيء يؤخره حتى... ولو في محرم معليش، لكن بعض العلماء  يؤخره عن ذي الحجة كالحنفية ولكنه قول ضعيف إلا أنه إن سارع أفضل كونه يسارع في أيام الحج كلما سارع أفضل، لكن لو أخر طواف الإفاضة... في محرم أو في صفر.. ما في شيء.
س:... افي المسجد الأقصى؟
ج:.. ورد فيه خمسمائة صلاة.
س: من أخر طواف الإفاضة مع الوداع كيف يطبق سنة الرمل؟
ج: ما في رمل في طواف الإفاضة، الرمل في طواف القدوم خاصة، والاضطباع في طواف القدوم خاصة. أما طواف الإفاضة والوداع  والطوافات كلها ما فيها رمل ولا فيها اضطباع يكون الرداء على كتفيه إلا طواف القدوم خاصة يضطبع ويجعل رداءه وسط إبطه الأيمن وأطرافه على عاتقه الأيسر ويرمل بالأشواط الثلاثة.
س: مضاعفة الصلوات خاص بالمسجد الحرام أو يشمل الحرم كله؟
ج: يشمل الحرم كله. إلا المدينة لا، المدينة...
س: الحائض أو النفساء إذا خافت فوات الرفقة ولم تطف طواف الإفاضة يقاس على التحلل بالإحصار؟
ج: قول بعض أهل العلم أنها تتحفظ وتطوف للضرورة كما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وإذا  أمكن تذهب معهم... هذا أحوط خروجًا من خلاف الأكثر لقوله ﷺ: أحابستنا هي؟ لما قالوا أنها قد حاضت صفية فلما قالوا أنها قد طافت طواف الإفاضة قال: اخرجي إن تيسر بقاؤها أو عودتها فهو أحوط، أما إن اضطرت فإنها تطوف على حالها للضرورة.
س: يقال أن أبا بكر الصديق ما صلى التراويح؟
ج: مشغول بأهل الردة. ثم لما رآهم عمر رضي الله عنه جعل المسجد كما كان في عهد النبي قال: لو جمعتهم فجمعهم... في عهد عمر وعثمان وعلي واستقر أمر الصحابة على هذا وهو الأفضل كما فعله النبي ﷺ لأن الخوف الذي خافه قال: أخاف أن تفرض عليكم قد أمن بانقطاع الوحي.
 
بَابُ الْفَوَاتِ وَالْإِحْصَارِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدْ أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَلَقَ وَجَامَعَ نِسَاءَهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَتَّى اعْتَمَرَ عَامًا قَابِلًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ، وَأَنَا شَاكِيَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حُجِّي وَاشْتَرِطِي: أَنَّ مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كُسِرَ، أَوْ عُرِجَ، فَقَدَ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ قَالَ عِكْرِمَةُ. فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَا: صَدَقَ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ  

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.