الشرك وأنواعه

متى يُطلق على المعصية "كفر"؟

على حسب ما سَمّاه الشّارِع، هذا سَماع. س: كُفْر دون كُفْر..؟ الشيخ: كُفْر دون كُفْر، مثل الشرك الأصغر يعني. س: إذا أتت مُنَكّرة ما تكون مِن الكفر الأكبر؟ الشيخ: هذه القاعدة. س: إذا أتت مُعَرَّفة؟ الشيخ: فالغالب أن تكون مِن الكُفْر الأكبر.

هل جميع المعاصي مِن الكفر الأصغر؟

تكون من عمل الجاهلية..... تكون ذنوبًا ومعاصي، ولكن ما تُسمّى كفرًا إلا ما جاء الشرع بتسميته كفرًا، الذي سمّاه الشارع كفرًا نسمّيه، مثل: اثنتان في الناس هما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت، وكذلك: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض الحكم ...

حكم الذهاب للمنجمين وتصديقهم

هذا يتعلق بالكُهان، تقدّم، إتيان الكهان لا يجوز، من أكبر الكبائر، وإذا صدَّقهم كفر، نسأل الله العافية، ولا يجوز سؤالهم ولو ما صدقهم، يقول ﷺ: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا حتى ولو ما صدقه، نسأل الله العافية؛ لأنه وسيلة إلى القول ...

حكم من يصلي ويصوم في رمضان فقط

هذا كافر، الصحيح من أقوال العلماء أنه كافر من لا يصلي إلا في رمضان فقط أو في الجمعة فقط، كافر بلا شك: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، وفي حديث جابر عند مسلم: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وفي ...

حكم من يحلف بغير الله تعظيمًا أو عادة

إذا كان يعتقد فيه يكون شركًا أكبر، إذا كان يحلف به يعتقد فيه أنه يصلح لأن يعبد أو يُدعى أو فيه سر أنه ولي يُدعى من دون الله؛ فهذا الاعتقاد يجعله كفرًا أكبر. أما إذا كان يجري على لسانه من غير قصد لمحبته له أو تعظيمه في نفسه ولكن لا يعتقد فيه أنه يصلح ...

حكم من استحلّ المعاصي؟

هذا يكون كافرًا مخلدًا في النار بإجماع المسلمين، إذا استحل دماء المسلمين أو استحل الزنا، وقال: إنه حلال، أو استحل الخمر أو استحل عقوق الوالدين؛ كفر بإجماع المسلمين، نسأل الله العافية، وهو مخلّد في النار، نعوذ بالله.

حكم قول "بحق جاه النبي"

هذا من وسائل الشرك، جاه النبي وحق جاه النبي وبالنبي، هذه من وسائل الشرك، يجب الحذر منها.

متى يكون الرياء شركًا أكبر؟

رياء المنافقين؛ الذي يبطن الشرك ويظهر الإسلام، هذا الشرك الأكبر، رياء المنافقين؛ باطنهم الكفر وظاهرهم الإسلام، هؤلاء في الدرك الأسفل من النار، نعوذ بالله. أما المسلم الموحد فقد يقع منه الشرك الأصغر وهو يسير الرياء بالنسبة إلى رياء المنافقين، ...

حكم ترك الطاعة مخافة الرياء

لا، هذا باطل، هذا جهل، هذا ما هو من باب الرياء، هذا من باب خوف الرياء، بزعمه خاف الرياء، وهذا غلط، يبادر بالصف الأول ويبادر بالدعوة إلى الله، ويحذر الرياء.