حكم جعل طواف الإفاضة والوداع طوافًا واحدًا

السؤال: بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، رمزت إلى اسمها بالحروف: (م. أ. س) أختنا تقول: من جعل طواف الإفاضة والوداع طوافاً واحداً لأسباب معينة، هل يجزئه ذلك أو لا يجزئ؟

الجواب: نعم يجزئه، إذا طاف الإنسان طواف الإفاضة عند خروجه إلى بلده أجزأه، سواءً نوى الوداع أو ما نوى الوداع يجزئه، وإن نواهما جميعاً أجزأه، فإن طاف عند خروجه عند سفره طواف الحج، كفاه عن الوداع، والحمد لله، وإن نواهما نواه عن الحج وعن الوداع كفى والحمد لله، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم. 

فتاوى ذات صلة