حكم الصلاة على غير المميز

السؤال: السائلة هدى من الدمام تقول: جدتي في الخامسة والثمانين من العمر تصلي ولكن بدون طهارة، وتزيد في الركعات وتنقص وتصلي وهي جالسة حيث أنها اختلطت عليها الأمور، وكانت قبل ذلك تصلي صلاة صحيحة ووضوءاً صحيح، فهل علينا حرج في ذلك؟

الجواب: ليس عليكم شيء الحمد لله، قد يختل شعورها ولا عليها شيء، لا عليها صلاة ولا صيام، هذه المرأة بهذا العمل اتضح أنها اختل شعورها وسقط عنها التكليف والحمد لله، نعم.

فتاوى ذات صلة