حكم التمذهب بمذهب من المذاهب الأربعة

السؤال:
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة وقع في نهايتها أبو عبدالعزيز عبدالله، يسأل ويقول: هل يجوز أن أقول مثلًا: أنا على المذهب الشافعي أو الحنفي أو غير ذلك؟

الجواب:
نعم إذا كان يعني: يسير على منهج هذا المذهب وقد درس في كتبه وعلى أهله وصار يسير على هذا المذهب لا بأس أن يقول: أنا على المذهب الشافعي أو الحنبلي أو المالكي، أو يرى أن هذا المذهب أصوله وما سار عليه أقرب إليه ويرجحها فلا بأس أن ينتسب إليه، إما لكونه عاش على تعليم أهله من المشايخ والعلماء، أو لأنه رأى أن هذا المذهب أصوله وما بني عليه المذهب أنها أقرب إلى الحق فسار عليه فلا بأس أن ينتسب إليه، لكن لا يجوز له أن يتعصب ويقول: إن الحق معهم لا مع غيرهم ولو خالفوا الدليل لا ما يتعصب، عليه أن يتبع الدليل فإذا كان الدليل مع غيرهم وجب عليه الانتقال من مذهبه إلى المذهب الآخر الذي معه الدليل، ولا يجوز أن يتعصب لمذهبه في الحق والباطل، أما الانتساب إليه إذا كان يسير على أصوله أو درس على مشايخ وصار يسير على ما قالوا له، فلا بأس أن ينتسب إليه، لكن لا يجوز له أبدًا أن يتعصب له ويقول: إنها على الحق مطلقاً أو ينكر على من خالفه أو يترك الدليل لأجله، كل هذا لا يجوز، بل لا بأس أن ينتسب إليه ولكنه متى ظهر له الحق متى بان له الحق اتبع الحق وترك المذهب. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة