حكم الشك في السجود وعدمه أثناء الصلاة

السؤال: من جازان السائلة أم محمد تقول في هذا السؤال: صليت صلاة العصر وعند سجودي لا أدري هل سجدت سجدة أم سجدتين، وأكملت بسجود السهو دون أن أسجد سجدة أخرى رغم شكي، فهل صلاتي صحيحة؟

الجواب: هذا فيه تفصيل، إن كان الشك ما فيه ترجيح فالواجب عليك أن تأتي بالسجدة الثانية وتكملي صلاتك ثم تسجدي السهو، وإن لم تفعلي فعليك أن تأتي بركعة زائدة تبطل الركعة التي تركت منها السجدة وتأتين بركعة زائدة بدلاً منها، وعليك سجود السهو، فإذا شكيت في إحدى الركعات هل سجدت سجدتين أو واحدة ولم تأت بالسجدة الثانية فعليك أن تأتي بركعة زائدة، ثم بعد كمال التحيات والدعاء تسجدين للسهو سجدتين.
أما إن كان الشك مع الظن، يعني: ظننت وغلب على ظنك أنك سجدت سجدتين فلا شيء عليك وسجود السهو يكفي، سجود السهو يكفي والحمد لله، ولكن عليك دائماً أن تحتاطي وأن تتعوذي بالله من الشيطان؛ لأن الشيطان قد يؤذي بالوساوس، فإذا حصل الشك فابني على اليقين، فإذا شكيت هل صليت ثنتين أو ثلاث اجعليها ثنتين ثم كملي الصلاة، وإذا شكيت هل سجدت واحدة أو ثنيتن اسجدي الثانية.
أما إذا غلب على ظنك أنك ما سهيت وأنك فعلت الصواب فكملي الصلاة واسجدي للسهو سجدتين بعد السلام أفضل، إذا كنت فعلت ذلك عن ظن وعن غلبة ظن، أما مع الشك لا، مع الشك عليك باليقين، إذا شككت فلابد من اليقين، إذا شكيت هل سجدت أو ما سجدت الثانية اسجدي، وإذا شكيت صليت ثنتين أو ثلاث اجعليها ثنتين وكملي الصلاة ثم اسجدي للسهو قبل السلام، وإن سجدت بعد السلام فلا بأس.
أما مع غلبة الظن فإنه يكفي سجود السهو، تبنين على غالب الظن وتسجدين للسهو، والأفضل في هذا المقام أن يكون سجود السهو بعد السلام إذا كان البناء على غالب الظن.
المقدم: جزاكم الله خيراً.

فتاوى ذات صلة