الحكمة في منع النساء من زيارة القبور

السؤال: السائلة فايزة يوسف من مصر - قنا تقول: هل يجوز لي أن أذهب إلى القبور وذلك للعبرة وليس للنياحة؛ لأنني أعلم بأنها محرمة على النساء، ولكنني أحب أن أتذكر الآخرة، وما الحكمة من منع النساء في زيارة القبور جزاكم الله خيرا؟

الجواب: الرسول ﷺ أمر بزيارة القبور قال: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة، لعن زائرات القبور من النساء، ذكر أهل العلم أن الحكمة في ذلك أنهن في الغالب لا يصبرن؛ ولأنهن فتنة، فإذا زرن القبور قد يحصل منهن من البكاء والنياحة والشيء الذي لا ينبغي لقلة صبرهن في الغالب؛ ولأنهن قد يختلطن بالرجال ويكون فتنة، والله جل وعلا هو الحكيم العليم لا ينهى عن شيء إلا لحكمة بالغة ، فهو الحكيم في قوله وفعله وشرعه وقدره جل وعلا.
ومن حكمته سبحانه نهي النساء عن زيارة القبور إما لأنهن فتنة، وإما لقلة صبرهن، وإما للأمرين جميعاً، وإما لأمور أخرى أيضاً، لكن الحمد لله لهن الدعاء، يدعون لموتاهم في بيوتهم وفي كل مكان، ويصلين على الجنائز في المسجد أو في المصلى، هذا كله مسموح به والحمد لله، فهي تدعو لقريبها ولزوجها في بيتها وفي كل مكان، تستغفر له .. تتصدق عنه كل هذا طيب ينفع الميت، من الرجل والمرأة جميعاً.
أما الزيارة للقبور فهي خاصة بالرجال؛ لأن الرسول عليه السلام قال: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة، لعن زائرات القبور من النساء ومنعهن من ذلك قالت أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً.

فتاوى ذات صلة