حكم استعمال المرأة للطيب عند خروجها

السؤال:
السائلة في هذا السؤال أم محمد من القنفذة تقول: حديث الرسول ﷺ الذي فيما معناه: بأن المرأة التي تخرج متطيبة فيجد الرجال ريحها فهي كذا وكذا، تسأل السائلة تقول: بأنها امرأة لا تتطيب عند الخروج وتقول: أتحاشى الخروج بثياب الزينة أو في ثياب فيها أثر للطيب، ولكنني ولشدة الحر في بلدي أجد لنفسي رائحة كريهة من العرق حتى أنني أخرج أحيانًا وأتحرج من مقابلة الناس، وجهوني بعلمكم سماحة الشيخ؟

الجواب:
ليس للمرأة أن تتطيب عند الخروج طيبًا يحسه الرجال؛ لأن هذا يسبب الفتنة، ولهذا يقول ﷺ: أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء فالمرأة عورة وفتنة، فإذا تطيبت طيبًا يجده الرجال في الطريق صار هذا من أسباب الفتنة.
أما طيب لا يحسه الرجال ولكنه يكون بين النساء فيما بين النساء تحسه المرأة التي تقبلها أو تصافحها وتقوم منها ولكن لا يحسه الرجال في الطرق فهذا لا يضر، فعليها أن تتحرى الطيب الذي لا تصل رائحته للرجال عند الخروج.
أما في البيت فلا بأس، تتطيب بما شاءت في الطيب بين النساء وبين محارمها وعند زوجها تتطيب بما يسر الله لها، لكن عند الخروج تجتنب الطيب الذي له رائحة يحس بها الرجال في الطرق. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة