حكم زيارة أهل البدع من أجل دعوتهم

السؤال:
هذا السائل من تشاد يقول في هذا السؤال: سماحة الشيخ! كنت أقوم بزيارة أهل الخير والعلماء والمشايخ، ولكنني أحيانًا أقوم بزيارة بيوت أهل البدع، وقصدي بذلك أن أدعوهم إلى طريق السعادة وإلى طريق السنة، هل يكون هذا فيه إثم مأجورين؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فزيارة أهل العلم والإيمان من أهل السنة والجماعة وزيارة الإخوان في الله قربة وطاعة، أما زيارة أهل البدع فلا تجوز زيارتهم على سبيل المؤانسة والمحبة ونحو ذلك.
أما إذا زارهم طالب العلم للموعظة والتذكير والتحذير من البدعة؛ هذا مشكور ومأجور؛ لأن هذا من باب الدعوة إلى الله، من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا زرت هؤلاء الذين عندهم شيء من البدع زرتهم للدعوة إلى الله والنصيحة والتوجيه فأنت مأجور، وينبغي أن لا تدع ذلك إذا كان فيه فائدة، أما إذا أصروا ولم يستجيبوا فدعهم.

فتاوى ذات صلة