توجيه لمن يهملون أولادهم ولا يحثونهم على الصلاة

السؤال:
سماحة الشيخ! تساهل الكثير من الناس في الانصراف عن أطفالهم، يبلغون الحادية عشرة والثانية عشرة وهم مهملينهم، هل من توجيه للآباء والأمهات؟

الجواب:
نعم، لا يجوز هذا، الواجب على الآباء والأمهات توجيه الأولاد ونصيحتهم، إذا بلغ سبعًا أن يؤمر بالصلاة، والمرأة والبنت تؤمر بالصلاة وتعلم، والولد كذلك يؤمر ويعلم ويخرج به أبوه أو أخوه إلى المسجد، وإذا بلغ عشرًا يضرب؛ لقوله ﷺ: مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع هذا هو الواجب، متى بلغ عشرًا فأكثر يؤمر بالصلاة مع الناس، ويضرب إذا تخلف، يضربه أبوه أو أخوه الكبير أو عمه، أما إذا بلغ الحلم فإنها تجب عليه تكون فريضة، إذا تركها كفر نسأل الله العافية، أما ابن سبع وابن ثمان وابن تسع هذا يؤمر ولا يضرب، نعم. الله المستعان!
المقدم: الله المستعان! جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.

فتاوى ذات صلة