حكم تأخير الفجر إلى بعد طلوع الشمس

السؤال:

هذه سائلة تقول: أنا امرأة مصرية، وزوجي يعمل بالمملكة، وأنا أقيم معه، فهو لا يستيقظ لصلاة الفجر حاضرًا، ويصليها متأخرًا بعد شروق الشمس، وحوالي الساعة التاسعة صباحًا، ويقول: بأنه لا يستطيع القيام للصلاة؛ لأنه يكون تعبان، أما باقي الفروض فهو يصليها في أوقاتها، فما حكم عمل هذا الرجل سماحة الشيخ؟

الجواب:

هذا العمل منكر، لا يجوز، يجب أن يصلي الفجر في وقتها كبقية الصلوات، ويجب أن ينام مبكرًا حتى يقوم لها في وقتها، والتعمد لتأخيرها كفر عند جمع من أهل العلم؛ لأنه تعمد تركها في الوقت، وقد قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر وقال -عليه الصلاة والسلام-: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فالواجب عليه أن يفعل الأسباب التي تعينه على القيام حتى يصليها في الوقت، وعليه أن يصليها مع الجماعة في المساجد، لا يصليها في البيت، يصليها مع إخوانه المسلمين في المساجد، هذا واجب عليه، ولا يجوز له التساهل في هذا الأمر، نسأل الله العافية والسلامة.

فتاوى ذات صلة