حكم صلاة النساء جماعةً في البيت

السؤال:
هل الأفضل للنساء أن يصلين جماعة إذا كن في بيت واحد؟ وهل إمامتهن تسمعن صوتها؟

الجواب:
هذا أفضل إذا تيسر أن يصلين جماعة في بيتهن، وتأمهن أولاهن في العلم والفضل، هذا يكون أحسن لأنه يحصل به التعليم، والاقتداء في الطمأنينة، وسماع القراءة تسمعهن صوتها في الجهرية: مثل المغرب، والعشاء، والفجر، هذا فيه خير، وقد جاء عن عائشة وأم سلمة أنهما كانتا تؤمان بعض الأحيان النساء في بيوتهن. 
فالحاصل: أن إمامة المرأة للنساء في البيت لا بأس به، شيء طيب وقد ينفع كثيرًا؛ لاسيما إذا كانت الإمامة من ذوات العلم والبصيرة، ترشدهن وتصلي بهن صلاة الرسول ﷺ، صلاة مطمئنة ليس فيها عجلة وليس فيها ابتداع، وتعلمهن وترشدهن بعد الصلاة وفي غير ذلك من الأوقات كل هذا طيب.

فتاوى ذات صلة