نصيحة لمن أراد الدعوة إلى الله

السؤال:
أخونا يقول: إنني أريد أن أكون أحد الدعاة إلى الله وأدعو بالحق وبالعلم وبالمعرفة، بماذا تنصحونني في ذلك؟ جزاكم الله كل خير؟

الجواب:
ننصحك بالجد في طلب العلم والتفقه في الدين والدعوة إلى الله ؛ لأنك مسئول مأمور بالدعوة إلى الله، إذا كان عندك علم، الله يقول سبحانه: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ[يوسف:108] فعليك أن تدعو إلى الله وترشد الناس إلى الخير في بيتك وفي جماعتك وفي مسجدك وفي قبيلتك حسب طاقتك، لكن إذا كان عندك علم من كلام الله وكلام رسوله ﷺ، وعرضت ذلك على أهل العلم وأذنوا لك ووجهوك، فأنت اجتهد اجتهد، واعمل واحرص على الخير وأبشر بالخير والعاقبة الحميدة.
وإن كان ليس عندك علم، فلا تقل على الله ما لا تعلم، ولا تتكلم بغير علم، واسأل أهل العلم حتى يوجهوك ويبصروك، وإذا أحببت أن تكتب لنا في ذلك أرشدناك إن شاء الله.
المقدم: جزاك الله خيرًا وأحسن إليك، إذًا: يا أخ خضر سالم: إذا أردتم الكتابة إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز فلعله يأذن لي في ذكر العنوان.
الشيخ: نعم لإدارة الدعوة في الداخل. نعم.
المقدم: نعم، لإدارة الدعوة في الداخل؟
الشيخ: نعم، نعم.
المقدم: إذًا: يكتب إلى الرياض الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، إدارة الدعوة في الداخل.
الشيخ: أو باسمي.
المقدم: أو باسم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة