حكم مد الأرجل إلى القبلة

السؤال:
من إحدى الأخوات المستمعات من جدة حي النزهة سؤال وهي الأخت (ع. ع. س) تقول: اعتدنا ألا نمد أرجلنا جهة القبلة منذ الصغر، والآن لما كبرنا أصبحنا نسأل عن الحكم الشرعي عن هذا الموضوع، فما هو توجيه سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
لا حرج في ذلك لا بأس أن يمد الإنسان رجله إلى جهة القبلة حتى ولو كان في المسجد الحرام إلى جهة الكعبة لا حرج، قد جلس النبي ﷺ وأسند ظهره إلى الكعبة عليه الصلاة والسلام.
فالمقصود أنه لا حرج كون الإنسان يمد رجله إلى جهة الكعبة إلى جهة القبلة لا حرج في ذلك. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
فتاوى ذات صلة