كيفية تعامل الأب مع ابنه التارك للصلاة

السؤال:
المستمع إبراهيم حسين من ضياء بعث يسأل ويقول: ولدي تارك للصلاة، قلت له: إذا لم تصل فحرام علي أن أحادثك لكني لم أصبر وحادثته، فماذا علي؟

الجواب:
يجب عليك أن تنكر عليه وأن تؤدبه على ذلك بالضرب حتى يصلي، وعليك أن تهجره أيضًا؛ لأنه مستحق لذلك والصلاة عمود الإسلام من تركها كفر نسأل الله العافية، لقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة خرجه مسلم في صحيحه، وقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، في أحاديث أخرى تدل على كفر تارك الصلاة.
فالواجب عليك الإنكار عليه والتشديد عليه في ذلك حتى يصلي، وهجره من أهم المهمات إذا لم تنفع فيه النصيحة، وإذا استطعت تأديبه بالضرب فلك أن تؤدبه بل عليك أن تؤدبه، فإذا كان الصغير يضرب عليها إذا بلغ عشرًا فالكبير يضرب أشد إذا تركها، ولك أن ترفع أمره إلى ولاة الأمور حتى يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرًا، لكن مهما أمكن أن تستر عليه وأن تنصحه حتى يستقيم قبل أن يرفع إلى ولي الأمر فلعل الله يهديه بأسبابك، ولك أن تعمل ما تستطيع من الأسباب من هجر وضرب وغير ذلك من الأسباب التي تراها مجدية ونافعة في طلب هدايته، نسأل الله أن يهديه. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

فتاوى ذات صلة