حكم بقاء المرأة مع زوج تارك للصلاة

السؤال:
السائلة تقول في هذا السؤال - سماحة الشيخ -: ما حكم الشرع في نظركم في المرأة التي تصلي وزوجها لا يصلي، وهي متمسكة بالصلاة مع العلم بأنها بذلت مجهودًا كبيرًا في إقناعه ليصلي، ولكنه لا يركع ولا ركعة واحدة، لديها أطفال منه، وهي تؤمل في ذلك خير، فماذا توجهونها مأجورين؟

الجواب:
الذي لا يصلي يعتبر كافرًا نسأل الله العافية، هذا هو أصح قولي العلماء في الموضوع لقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة أخرجه مسلم في الصحيح، ولقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، فالصلاة عمود الإسلام، فالذي لا يصلي لا خير فيه، ولا يعتبر مسلمًا، وعليها أن تفارقه، ولا تمكنه من نفسها، عليها أن تفارقه، وتمنعه من نفسها، وتذهب إلى أهلها، حتى يتوب إلى الله، وحتى يسلم، ويدع عمله السيئ، هذا هو الصواب. نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم.

فتاوى ذات صلة