حكم تغيير الأسماء

السؤال:

رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: المرسل أخوكم (ن. ك. ر) باكستاني يسأل ويقول: أنا رجل باكستاني مسلم أبًا عن جد، واسمي ليس بالسهل النطق به، والكثير من الناس ينادونني باسم محمد، ويومًا ذهبت إلى المسجد للصلاة فسألني أحد الإخوة عن اسمي فقلت له بأن اسمي محمد، هل هذا جائز أو لا؟ وقد استغفرت الله؛ لأن ذلك أثر في نفسي.

الجواب:

إذا كنت لا تسميت بمحمد من جهة الرسميات، ليس في جوازك اسمك محمد ولا في حافظة ... وإنما بعض الناس يسميك محمد فليس لك أن تقول للناس: إن اسمك محمد إلا إذا صممت على تغيير اسمك وجعلته محمدًا بدل اسمك الذي سماك به أهلك فلا بأس، وأما أن تكذب على بعض الناس لا، فالتوبة من هذا كافية والاستغفار.

أما إذا عزمت على أن تجعله اسمًا لك أو دائمًا بدلًا من اسمك الذي سماك به أهلك فلا حرج في ذلك يجوز تغيير الاسم والحمد لله.

المقدم: بارك الله فيكم. 

فتاوى ذات صلة