حكم الوساوس التي تخطر على الإنسان وخاصة في مجال التوحيد والإيمان

السؤال: يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصًا في مجال التوحيد والإيمان، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر؟

الجواب: قد ثبت عن رسول الله ﷺ في الصحيحين وغيرهما أنه قال: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، وثبت أن الصحابة سألوه ﷺ عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال، فأجابهم ﷺ بقوله: ذاك صريح الإيمان، وقال عليه الصلاة والسلام: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خَلَقَ الله الخَلْقَ فمن خَلَقَ الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله، وفي رواية أخرى: فليستعذ بالله ولينته رواه مسلم في صحيحه[1].

  1. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (7/ 45).

فتاوى ذات صلة