حكم اعتقاد أن النجوم سبب لنزول المطر

السؤال:
عند البادية إذا ظهر نجم معين يعرفون اسمه وكان وقته نزول المطر، إن شاء الله تعالى، يجعلونه سببًا في نزول المطر. فما توجيهكم حفظكم الله؟

الجواب:
هذا شيء لا أصل له، بل هو منكر، ولا يجوز اعتقاده؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال عن الله أنه قال: من قال حين ينزل المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب[1] متفق على صحته، من حديث زيد بن خالد الجهني .
وروى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال: أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة[2] يعني على الميت. وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب[3].
والأحاديث في ذم أمور الجاهلية والتحذير منها كثيرة، والله ولي التوفيق[4].
 
  1. أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم 846، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء برقم 71.
  2. أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، برقم 934.
  3. صحيح مسلم الجنائز (934)، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1581).
  4. من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من مجلة الدعوة، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 29 / 11 / 1418 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/361).

فتاوى ذات صلة