حكم التقبيل بين الرجال عند اللقاء والسلام

هل يجوز أن يُقَبِّل الرجلُ الرجلَ عند اللِّقاء –أي: عند السلام؟ وهل وردت أحاديث في النَّهي عن ذلك؟ أرجو التوضيح، رغم أنَّ هذه العادة انتشرت بين الناس.

قال أنسٌ : "كان أصحابُ النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفرٍ تعانقوا"، فالسنة المعانقة عند القدوم من السفر وطول الغيبة، أما التَّقبيل فلا حاجةَ إليه، تكفي المصافحة، وإذا قبَّله بين عينيه أو على رأسه فالأمر أسهل؛ لأنه رُوي عن النبي أنه قبَّل جعفرًا لما قدم من الحبشة بين عينيه -جعفر بن أبي طالب- فالأمر في هذا، وقد رُوي عنه ﷺ أنَّ بعض الصحابة قبَّلوا يدَه ورِجْلَه عند قدومه من بعض الأسفار.
لكن ترك ذلك هو الأفضل، وعدم اعتياده، وإنما تكفي المصافحة، هذا هو الأفضل، وإذا تعانقا عند القدوم من السفر فلا بأس بذلك، وإن قبَّل ما بين عينيه أو رأسه فلا بأس إن شاء الله، نعم، لكن ترك ذلك والاكتفاء بالمعانقة أوْلى.

فتاوى ذات صلة