هل التلاوة برمضان أفضل أم الحفظ والتفسير؟

ما الأفضل في رمضان: قراءة القرآن أو مُراجعته أو حفظه؟

ينبغي لطالب العلم أن يجمع بين الأمرين: يقرأ القرآن، ويُكثر من التلاوة، ويكون للحفظ نصيبٌ من الوقت، وجزء من الوقت، ومُراجعة ما يُشكل عليه بتدبُّرٍ، مراجعة التفاسير، حتى يجمع بين المصالح، فلا يشغله مراجعة التفسير أو حفظ ما تيسر منه، لا يشغله عن التلاوة، ولا تشغله التلاوةُ ومراجعة ما قد يُشكل عليه؛ لأنه فرصة، هذا الشهر الكريم فرصة -بلَّغنا الله وإياكم صيامَه وقيامَه إيمانًا واحتسابًا- فرصة لقراءة القرآن؛ ولهذا كان السلفُ يقبلون على القراءة، ويدعون الدروس وحلقات العلم.
لكن من فوائد القراءة، ومن مصالح القراءة، ومما يُعين عليها: أن تُراجع ما قد يُشكل عليك عند قراءة الآية من كتب التفسير، حتى تجمع بين التلاوة والفهم والعلم، وإذا جعلت جزءًا من وقتك لحفظ ما تيسر من ذلك فهذا أمرٌ مطلوبٌ وحسنٌ؛ لأن الأوقات تُغتنم، وهذا وقتٌ عظيمٌ، فيه نشاطٌ، وفيه فراغ للتلاوة والحفظ جميعًا.

فتاوى ذات صلة