كيف يستفيد المسلم من وقته وفراغه؟

إني أجد وقتًا كبيرًا، ولا أدري ماذا أفعل؟ وأجلس مع إخوةٍ لي في الله ونمزح ونحو ذلك.

تذكر أنَّ الوقت من ذهبٍ، بل أعز من الذهب، الوقت أعزّ من الذهب، فاحرص على حفظه، ولا تشغله بالسَّوالف الباطلة، والأحاديث التي لا فائدةَ فيها، لا مع زملائك، ولا مع غيرهم، احفظه، ولا تصرف الوقتَ إلا فيما ينفعك. 
فالوقت له شأنٌ عظيمٌ، فاحفظه في قراءة القرآن، والاستكثار من تلاوته، وقراءة الأحاديث، قراءة متونك وتكرارها، المتون التي عندك: كتاب "التوحيد" و"بلوغ المرام" و"عمدة الحديث" الألفية، المتون الفقهية التي عندك، المتون التي عندك احرص عليها، كررها واحفظها، طالع ما أشكل عليك من المسائل، راجع كلام أهل العلم، راجع الأحاديث التي تحتاج إلى حفظها، أو تنسى بعضها حتى تحفظها، راجع الشروح فيما أشكل عليك. 
ذاكر مع الزملاء الطيبين الحريصين، واحرص على صحبتهم؛ حتى تكون أوقاتك محفوظةً، أما إذا تساهلت ضاعت الأوقاتُ! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فتاوى ذات صلة