الجواب:
يُرجى له العافية إن شاء الله، إذا تاب يُرجى له إن شاء الله السلامة؛ لأن التوبة تجب ما قبلها، والحمد لله، وعليه يُبَيِّن رجوعَه.
س: العلمية هل تدخل من ضمنها؟
الشيخ: إن شاء الله تدخل.
س: من قال إن عليه الوِزْر حتى بعد التوبة، وِزْرُ مَن تَبِعه؛ لحديث ابن آدم أنه تاب وعليه وزر مَن قتل بعده؟
الشيخ: ما يظهر لي، الرسول ﷺ قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها، وابن آدم ما ندري تاب وإلا ما تاب، عندك خبر أنه تاب؟!