حكم استقبال القبلة في الصلاة في السفر

استقبال القبلة في السفر؟

إذا كان في سفر له أن يصلي على الدابة في النافلة، والفريضة إذا دعت الحاجة، أما في النافلة فيصلي في السفر والحضر.....، أما الفريضة لا، لا بدّ يقف ويستقبل القبلة إلا عند الضرورة مثل سيل حدر، ومطر فوقه، يصلي على الدابة ويستقبل القبلة بالإيماء، كما فعل النبي ﷺ.
س: استقبالها واجب؟
الشيخ: واجب في الفريضة، أما في النافلة فيصلي جهة سيره، في النافلة على دابته أو سيارته في جهة السير، وإذا أحرم للقبلة يكون أفضل ثم يستقبل جهة السير، قال أنس : «كان النبي ﷺ إذا حضرت النافلة استقبل القبلة ثم توجه إلى جهة سيره» هذا أفضل، وإن صلى إلى جهة سيره مطلقًا ولو في أول الإحرام فلا بأس، كما أخبر عامر بن ربيعة وغيره، وأنس وغيره، أخبروا أنه ﷺ كان في السفر يصلي إلى جهة سيره عليه الصلاة والسلام، يعني في النافلة.

أما في الفريضة ينزل في الأرض ويستقبل القبلة ويركع ويسجد، لكن عند الضرورة في الفريضة لا بأس أن يصلي على الراحلة ويستقبل القبلة ويوقف الإبل إذا لم يستطع أن ينزل، مثل مطر وأرض تحته تسيل، ومثل مريض مربوط على الدابة ما يستطيع ينزل، مريض أو خائف لو نزل يخشى؛ يصلي على الدابة إلى جهة القبلة.

فتاوى ذات صلة