هل مخالطة الناس والصبر أفضل أم اعتزالهم؟

في الحديث قال رسول الله ﷺ المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم؟ (الجمع بينه وبين حديث يُوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال..)
 

ما يُنافي هذا، لا بأس به، إسناده حسن، رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسنٍ لا بأس به، لكن هذا عند النفع، وعند حصول الفائدة. 

أما إذا كان يخشى على نفسه فبُعده أسلم؛ لأنَّ هذا الحديث أصحّ منه، رواية البخاري، هذا أصح.

فتاوى ذات صلة