تفسير: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا}

الآية عامة: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا [آل عمران:188]؟

عامة في أمثالهم، أما من أحب أن يُمدح بالحق والهدى فما هو داخل، لكن المقصود إذا كان فعل اليهود أو فعل المنافقين، يعني أبطن الشر وأظهر الخير؛ فهو داخل في الوعيد، نسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة