علام يُحمل سَرْدُ بعض الصحابة الصوم؟

السؤال:

في آثار رويت عن عمر وعن عائشة وعن أبي طلحة عند الطبراني وعند أبي بكر الفريابي وابن سعد أنهم كانوا يسردون الصوم، وبعضهم كان يسرد الدهر كله، فعلى ماذا تُحمل هذه الروايات؟

الجواب:

من يسرد خَفِي عليه الدليل، النبي ﷺ نهى عن الوصال، ونهى عن صوم الدهر، لا صام من صام الأبد ومن فعله من الصحابة فقد خفيت عليه السنة، فالسنة هي الحاكمة على الناس فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ [النساء:59] وإلا إلى زيد وعمرو، فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [النساء:59].
س: شهرة مثل هذا الأمر في النهي عن سرد الصوم؟
ج: على كل حال الإنسان يتحرَّى السنة، ولا عليه من زيد وعمرو، يتحرَّى السنة إذا أراد يصوم يومًا ويفطر يومًا، ويصوم الاثنين والخميس، ثلاثة أيام من كل شهر طيب، أما أن يسرد الصوم الدهر كله هذا ما له صوم، النبي ﷺ قال: لا صام ولا أفطر، لا صام من صام الأبد، نهى عن هذا عليه الصلاة والسلام، ولما طلبوا الوصال واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأوا الهلال فقال: لو تأخر لزدتكم كالمُنَكِّل لهم حين أبَوا أن ينتهوا.

فتاوى ذات صلة