حكم مخالطة مثيري الشٌّبهات

هذا رجل معه في العمل يذب عليه الشبه دائما، آخر شبهة يقول: لو تعمل عمل الشيطان، والرسول ﷺ قال: لولا أن أشق على أمتي دائما يذب على هذا الشخص الشبه، ماذا يعمل معه؟

يتركه، يقول له: لا تتكلم معي.
الطالب: يهجره؟
الشيخ: إذا كان يتكلم معه بشيء يؤذيه، يقول له: لا تكلم معي يا أخي.
س: هذا يقول: لو تعمل عمل الشيطان، والرسول ﷺ قال: لولا أن أشق على أمتي؟
ج: لولا أن أشق لأمرتهم بالسواك وأيش فيه؟
الطالب: الرسول قالها.
الشيخ: وأيش يقول له؟
س: قصده في تناقض، لا تقولون لو، وهو قال في الحديث: لولا.
ج: لا، هذا شيء وهذا شيء، هذاك إذا جرى المقدور قال: لو فعلت كذا، لو أتيت الطبيب لكان كذا، لو سافرت كان كذا، هذا الذي ممنوع يقول: قدر الله وما شاء فعل، أما هذا غير لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك يعني لولا المشقة لفعلت هذا، رحمة الله جل لعباده هذا ما فيه معارضة.
س: هذا يُهْجَر؟
ج: لا، يُعَلَّم، ويُوَجّهه.

فتاوى ذات صلة