حكم الإمام إذا زاد في الصلاة ولم ينبهه إلا واحد

السؤال:
إذا زاد الإمام في الصلاة ولم ينهه أحد، ولكن شخصا واحدا سبح فلم يلتفت إليه الإمام ولم يسجد سجود السهو، فماذا يفعل الإمام والمأموم؟

الشيخ:
إذا زاد الإمام في الصلاة ولم ينبهه أحد، أو نبهه واحد ولم يرجع إليه -يعتقد أنه مصيب- أو نبهه أكثر ويعتقد أنه مصيب فلا شيء، صلاته صحيحة وصلاتهم صحيحة، والذي يعلم أنه زائد لا يقوم معه إذا قام إلى خامسة، في الظهر أو في العصر أو في العشاء، أو إلى رابعة في المغرب، أو إلى ثالثة في الفجر أو الجمعة وهو يعلم أنه زائد، الذي يعلم أنه زائد لا يقوم، يجلس ينبهه وهو جالس، فإن رجع الإمام وإلا انتظره وسلم معه، والإمام ما يجوز له أن يرجع إذا كان يعتقد أنه مصيب وأن الذي نبهه غلطان، لا يرجع. 
أما إذا كان عنده تردد ولكن نبهه واحد، ما نبهه إلا واحد، ما يلزمه الرجوع لواحد، يمضي لأن سكوت الباقين دليل على أنه مصيب، فإذا نبهه اثنان أو أكثر رجع.

السؤال: إذا غلط الإمام في شيء من صلاته فسبح بعض المأمومين فقام ليأتي بما ترك فسبح آخرون وأصبح في حيرة من أمره، فماذا يقول للمأموم، وماذا يفعل الإمام؟
ج:
ينبه على حسب حاله إذا كان ركوعًا يقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا [الحج:77]، وإن كان سجودًا: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ[العلق:19] واسجدوا يأتي بشيء فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا [النجم:62] ينبهه بشيء يفهم منه،  وإن كان قياما يقول: وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[البقرة:238] يعني ينبهه بآية تناسب المقام حتى ينتبه الإمام.

فتاوى ذات صلة