بيان ما يجب على من وقع في جريمة الزنا واللواط

السؤال:
أحد الإخوة متألم من أنه وقع في جريمة الزنا مع أحد النساء، ويسأل هل له توبة وما هو جزاؤه الدنيوي؟ وبماذا تنصحون زوجة أبيه التي اتصل بها؟

الجواب:
الواجب على المسلم إذا وقع في المعصية أن يتوب إلى الله توبة صادقة، توبة نصوحا، ولا يبين ما وقع منه، يستتر بستر الله جل وعلا، فلا يبين ما فعل، ولا من فعل بها، ولكن يتوب إلى الله ويقلع، والتوبة الصادقة النصوح تشتمل على أمور ثلاث:
الأول: الندم على الماضي.
والثاني: الإقلاع من السيئة وتركها خوفا من الله وتعظيما لله.
والثالث: ألا يعود، أن يعزم ألا يعود في المعصية.
فإذا ترك المعصية، وندم على ما مضى، وعزم ألا يعود صادقا تاب الله عليه حتى الكفر، حتى من الكفر بالله .
أما أن يبين؛ هذا من المجاهرة، ولا يجوز أنك تبين شيئًا، بل الواجب أن يستتر بستر الله وألا يبين ما وقع منه، فيتوب إلى الله ، أما إذا وصل إلى السلطان، أو إلى جاء على الحاكم، أو إلى الأمير، وجب أن يقام عليه حد الله، وجب أن يقام عليه الحد، إن كان زنا أو لواط يجب أن يقام عليه حده، إن كان بكرا الزانى يجلد مائة جلدة، ويغرب عامًا، وإن كان قد تزوج يرجم بالحجارة حتى يموت. 
أما اللائط سواء كان بكرا أو ثيبا، من فعل اللوط -وهو قد بلغ الحلم- يقتل مطلقا ولو ما تزوج للحديث: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به نسأل الله العافية.

السؤال: إن كان بالنسبة للمفعول به مغتصب فيقتل الفاعل؟
الجواب: نعم إذا كان مغصوبًا هذا في حالة .. أما إذا كانا متراضيين قتلا جميعًا، نسأل الله العافية.

السؤال: أعد الحديث يا شيخ؟
الجواب: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به، وفي الحديث الآخر لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط فالواجب على من وقع في المعاصي أن يتوب إلى الله، وأن يستتر بستر الله، وأن لا يعلن شره، بل يتوب إلى الله توبة بينه وبين الله سبحانه وتعالى، فإذا صدق تاب الله عليه ، نسأل الله السلامة والعافية.

فتاوى ذات صلة