حكم سد الفرج في الصلاة، ورفع الصوت بالقراءة في المسجد

السؤال:
ما هو شائع هنا في المملكة في الصلاة عدم سد الفرج بين المصلين في صفوفهم، هذا فضلا عن علو الأصوات في المسجد بقراءة القرآن، فما معنى قول الرسول ﷺ: لا يقرأ أحدكم على قراءة أخيه وضح هذين الأمرين وجزاكم الله خيرا؟

الجواب:
عدم سد الفرج هذا من الجهل، ينبغي لمن وجد ذلك أن ينصح إخوانه يسدوا الفرج دائما، الأئمة يقولون: استووا، سدوا الفرج، تراصوا، ولكن هذا يحتاج إلى قلوب تسمع وإلى آذان تسمع، فسد الفرج واجب، والرسول ﷺ أمر بذلك قال: تراصوا سدوا الفرج سدوا الخلل هكذا أمر عليه الصلاة والسلام، فالواجب على الصفوف أن يسدوا الفرج ويتراصوا.
وأما الجهر بالقراءة فلا ينبغي ذلك، الواجب على المؤمن أن يقرأ قراءة منخفضة حتى لا يؤذي من حوله ولا يشوش على من حوله من المصلين والقراء، إن كان في الصف يقرأ وهو خافت في قراءته حتى لا يشوش على الناس الذين من حوله إلا إذا كان حوله ناس لا يقرؤون، يحبون يسمعون صوته يرفع بقدرهم، وأما أن يرفع ويؤذي من حوله من المصلين أو القراء ويشوش عليهم لا، النبيﷺ خرج على قوم في المسجد يجهر بعضهم على بعض فقال: كلكم يناجي الله، فلا يجهر بعضكم على بعض وفي لفظ: فلا يؤذ بعضكم بعضا.
 
السؤال:...؟
الجواب:
 لا، حتى في غير المساجد، لو كانوا في محل لو كانوا في مدرسة يوجههم المدرس الأستاذ حتى لا يشق بعضهم على بعض، لكن إذا كانوا يقرؤون جميعًا ما يشوش بعضهم على بعض إذا كانوا في درس واحد.
فتاوى ذات صلة