هل الطواف بغير الكعبة شرك أو بدعة؟

الطواف بغير الكعبة قد يكون شركًا وقد يكون بدعةً؟

 

قد يكون شركًا، وقد يكون بدعةً، نعم، على حسب حال صاحبه؛ إن كان يظن أنَّ الطواف عبادة بهذا الشيء لله سبحانه يكون بدعةً ووسيلةً إلى الشرك، أما إذا كان يطوف يتقرب إليه فهو مثل الصلاة له والسجود له.

س: عندنا يطوفون ثم يُصلون تجاه القبر، هذا شرك أم بدعة؟

ج: ماذا؟

س: يطوفون ثم يُصلون ركعتين تجاه القبر؟

ج: يُعلَّمون أنَّ هذا شرك أكبر، الصلاة إلى القبور إذا قصد التَّقرب لصاحب القبر صار شركًا أكبر، وأما إن قصد أنَّ الصلاة عند القبر مُستحبة فهذه بدعة، والطواف بدعة.

 

فتاوى ذات صلة