حكم القول بأن القرآن نزل من اللوح المحفوظ

السؤال:

مَن أثبت أنَّ الله يتكلم إذا شاء، وقال في القرآن إنه نزل من اللوح المحفوظ؟

الجواب:

لا مانع، تكلم الله به، وكُتب في اللوح المحفوظ، هذا وهذا، تكلم الله به، وهو محفوظ في اللوح المحفوظ، كما أنه محفوظ في الصدور، ومحفوظ في المصاحف الآن، وهو كلام الله منزَّل غير مخلوقٍ، مكتوب في اللوح المحفوظ، ومحفوظ في الصدور، ومحفوظ في المصاحف، أينما كان مسموعًا هو كلام الله، محفوظًا هو كلام الله، مكتوبًا هو كلام الله.[1]

  1. 03 من كتاب فتح المجيد، من قوله: باب قول الله تعالى: (حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم)
فتاوى ذات صلة