حكم لبس البرقع

السؤال:

ما حكم لبس البرقع؟ وما حكم نظر المرأة إلى الرجل؟ وهل صوت المرأة عورة؟

الجواب:
البرقع لا بأس به إذا ستر الوجه ولم يبق إلا العين أو العينان فقط للحاجة إلى النظر لا بأس، ولكن الخمار الكامل يكون أولى وأفضل وأبعد عن الريبة.
أما صوت المرأة فليس بعورة، قد كان النساء يخاطبن النبي ﷺ ويخاطبن الصحابة ويسلم الرجال على النساء والنساء على الرجال، ليس بعورة إنما العورة خضوعها بالقول وتكسرها في القول وتغنجها في القول، قال جل وعلا: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب:32] المرض يعني مرض الشهوة.
فالحاصل: أن الخضوع بالقول واللين في القول خلاف العادة هذا هو الذي ينهى عنه، أما القول المعتاد والكلام المعتاد فلا بأس به وليس بعورة، ولهذا قال: وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب:32] يعني القول المعتاد الذي ليس فيه خضوع ولا تغنج ولا غير ذلك مما يدعو إلى الفتنة.

فتاوى ذات صلة